الشجرة سبقتنا إلى المكان.
في فناء الفيلا على شارع الوصل شجرة غاف قديمة. المقاعد تحت ظلّها أول ما يُحجز كل صباح، ومنها أخذ المقهى اسمه.
افتتحنا عام 2019 بآلة إسبريسو واحدة ومحمصة مستعملة في ما كان مرأباً للسيارات. وما زلنا نحمّص هناك يومي الأحد والأربعاء، ونشتري البن الأخضر من ثلاث مزارع نزورها بأنفسنا، ونخبز كل قطعة في مطبخنا ابتداءً من الخامسة فجراً.
على البار هذا الشهر
- إثيوبيا، غوجي
- مغسولة. خوخ وياسمين وشاي أسود.
- كولومبيا، هويلا
- مغسولة. تفاح أحمر وسكر قصب.
- اليمن، حراز
- مجففة طبيعياً. تين مجفف وكاكاو.